📁 آخر الأخبار

الحكمة المتعالية وعرفان الشيخ الأكبر

الحكمة المتعالية وعرفان الشيخ الأكبر


الحكمة المتعالية ثمرة عرفان الشيخ الأكبر

تعد مدرسة الحكمة المتعالية آخر المدارس الفلسفية في الإسلام، تأسست مع صدر الدين الشيرازي الملقب بالملا صدرا الشيرازي، حيث تلتقي في تكوين هذه المدرسة عناصر متشعبة، فيها فلسفة أرسطو وأتباعه كما وصلت إلى المسلمين، والفلسفة الأفلاطونية المحدثة، والتيار السينوي الذي امتزجت فيه المشائية ونزعات إشراقية، وفلسفة الإشراق من خلال شروح حكمة الإشراق للسهوروردي الشهيد، ويضاف إليها عرفان الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي، طبعا دون أن ننسى أثر علم الكلام، كان جهد صدر الدين الشيرازي مركزا على استخراج المضامين الفلسفية والنظرية من القرآن والروايات والأحاديث النبوية ونصوص نهج البلاغة. واجتهد بالموازاة في إضفاء الصبغة المنطقية للحقائق العرفانية المستخرجة من عرفان الشيخ الأكبر. فخرجت هذه الفلسفة في كيفية مركبة ومعقدة أسست لمنهج حكمي جديد في بيئة الإسلام يتجاوز الكثير من الإشكاليات التي سجلت ضد المشائية الإسلامية بالخصوص وعلم الكلام.

تكوين الملا صدرا

المعلوم عن صدر المتألهين أنه حصل علوم النظر وتمكن منها على أيدي أقطاب المشائية في عصره وهو مير الداماد، لكنه لم يستقر عقله على حقيقة تملأ قلبه فطلب طريق الذوق عله يملأ قلبه باليقين، يتحدث عن هذه الحالة التي آلت إليها نفسه: "وإني كنت سالفا كثير الاشتغال بالبحث والتكرار وشديد المراجعة إلى مطالعة كتب الحكماء النظار. حتى ظننت أني على شيء، فلما انفتحت بصيرتي ونظرت إلى حالي رأيت نفسي فارغة من العلوم الحقيقية وحقائق العيان، مما لا يدرك إلا بالذوق والوجدان[1]".

طلب الحكيم صدر المتألهين طريقا غير الطريق الذي سلكه في بدايته اعتزل التعليم ومجالس العلم والناس عموما في جبل خارج المدينة، إذ يترجم عن هذا التجربة قائلا: "فلما بقيت على هذا الحال من الاستتار والانزواء والخمول والاعتزال زمانا مديدا وأمدا بعيدا اشتعلت نفسي لطول المجاهدات واشتعالا نوريا والتهب قلبي لكثرة الرياضات التهابا قويا ففاضت عليها أنوار الملكوت وحلت بها جنايا الجبروت ولحقتها الأضواء الأحدية وتداركتها الألطاف الإلهية فاطلعت على أسرار لم أكن أطلع عليها إلى الآن، وانكشف لي رموز لم تكن منكشفة هذا الانكشاف من البرهان بل كل ما علمته من قبل بالبرهان، عاينته مع زوائد بالشهود والعيان من الأسرار الإلهية"[2].

الجدير بالذكر أن الشيرازي ورث ثلاثة حقول معرفية بينها من التعارض الحاد إلى درجة التضاد، هذه الحقول المعرفية تمثلت في المشائية والإشراقية في ميدان الفلسفة وحقل علم الكلام، وحقل العرفان. وصل الصراع إلى درجة التصفية الدموية في بعض الأحيان، مما حدا بالكثير من العلماء الذين تطلعوا إلى وجه التوافق بين هذه الحقول، فحاولوا التوفيق بين هذه الحقول المعرفية، نذكر من بين الجهود كتابات الشيخ عبد الوهاب الشعراني، سيما كتابه اليواقيت والجواهر حيث حاول التوفيق بين بعض الحقائق العرفانية و عقائد المتكلمين والفقهاء، طبعا هذا التوفيق لا يصب في تسوية إدراك العارف بإدراك المتكلم والفقيه. وإنما عنوان أطروحة الشيخ الشعراني، هو عدم مخالفة أهل الكشف ما قررته الشريعة التي يدعي أهل النظر الالتزام بها في أفكارهم.

الحكمة المتعالية جمعية العلوم الحكمية والدينية

لا بد أن ننوه للجهود التي بذلها فلاسفة الإسلام للتوفيق بين الكشف والعقل والشرع، خصوصا مع ابن سينا وابن طفيل والسهروردي الشهيد، لكن هذه الجهود لم تفلح في إنتاج نظام فلسفي يدمج هذه الحقول مع بعض، بل بقي كل فيلسوف وفيا لمدرسته التي إليها ينتمي. فمن كان مشائيا بقي على ما كان عليه ومن كان إشراقيا بقي على تغليب الشهود على البرهان. حتى جاء الشيرازي لينشئ منظومة فلسفية توفق بين هذه الحقول المعرفية وتجمع هذه الحقول في رؤية واحدة لا ينفصم فيها علم الكلام عن الفلسفة والعرفان، " المنهج الذي اتبعه صدر المتألهين لكشف حقائق الوجود ومعرفة أسراره لم يكن هو الاستدلال العقلي المحض، كما رأينا في الحكمة المشائية، ولا المشاهدة والمكاشفة فقط كما هو الحال عند العرفاء، وليس هو الانطلاق من ظواهر الشريعة منعزلا عن البرهان والعرفان كالمتكلمين، وإنما اعتمد في منهجه البرهان والعرفان والقرآن جنبا إلى جنب"[3].

مكنته هذه المنهجية من إبداع نظريات جديدة لم يسبق للفكر الفلسفي أن توصل إليها والفضل في ذلك يرجع إلى انفتاحه على الحقائق العرفانية والقرآنية والنبوية بأسلوب يمكن له بناء برهان وأساس استدلالي يقرب تلك الحقائق إلى العقل ويستثمرها في بلورة رؤية كونية تستوعب كل الإشكالات التي وقع فيه الفكر سابقا، فحتى تحافظ الحكمة المتعالية على توجهها الفلسفي فإنها لم تستند إلى شيء دون برهان بل كل الحقائق التي استنتجتها من الشريعة وكشوفات العرفان لم تقبلها إلا بعد وضوح برهان عليها، يقو ملا صدرا بهذا الصدد: " وأما نحن فلا نعتمد كل الاعتماد على ما لا برهان عليه قطعيا ولا نذكره في كتبنا الحكمية"[4].

فمشروع الحكمة المتعالية، " اندمجت فيه العلوم التألهية في الحكمة البحثية، وتدرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية، وتسربلت الأسرار الربانية بالعبارات المأنوسة للطباع"[5]. لكن كل ما هنالك أن جهود صدر المتألهين التي تحسب في خط الحكمة والفلسفة لم يرحب بها نتيجة كثافة العصبية التي كانت تلف أذهان طبقة علماء الإسلام في الأعم الأغلب، وما زال الأمر على ما كان عليه.

جوهر تميز الحكمة المتعالية

وجد صدر المتألهين في ميدان الحكمة وفي المسار الذي سلكه وحيدا لم يسبق بجهد في الخط الذي رسمه فلا المشائين تواضعوا وأذعنوا للمكاشفات واقتربوا منها بعقولهم من أجل تطوير رؤيتهم وتغيير خطهم الذي تشددوا فيه في باب تاول النصوص الدينية لتوافق الخط النظري الذي رسموه، ولا الإشراقيون ـ رغم جمعهم بين الذوق والنظر، أو قل الحكمة البحثية والحكمة الشهودية الحضورية ـ وفقوا في تأسيس بناء برهاني عقلي ينزل الحقائق الشهودية في صور استدلالية، فقط مع صدر المتألهين الذي يعلن فرادته يصرح من علنا بذلك في قوله: "فأولى أن يرجع إلى طريقتنا في المعارف والعلوم الحاصلة لنا بالممازجة بين طريقة المتألهين من الحكماء والمليين العرفاء، فإن ما تيسر لنا بفضل الله ورحمته وما وصلنا إليه بفضله وجوده من خلاصة أسرار المبدأ والمعاد مما لست أظن أن وصل إليه أحد ممن أعرفه من شيعة المشائين ومتأخريهم، دون أئمتهم ومتقدميهم كأرسطو ومن سبقه، ولا أزعم أن كان يقدر على إثباته بقوة البحث والبرهان شخص من المعروفين بالمكاشفة والعرفان من مشايخ الصوفية من سابقيهم ولاحقيهم"[6]

ما يمكن تلخيصه في هذا المجال أن تحذير العارفين بالله وسيما الشيخ الأكبر للعقل بأن يتخطى حدوده في تحكيم فكره على الحقائق الإلهية المفاضة بطريق الكشف والفيض الإلهي، يطال العقل المفكر كما أشار إلى ذلك في كتابه المسائل لا العقل المُسلِّم أو القابل بتسمية الشيخ الأكبر، فالفلسفة التي لا يمكنها الاقتراب من مكاشفات العارفين بالله والتي تعتمد على العقل بما هو مفكر، هي الفلسفة المشائية.

ومن هذا السياق نفهم تهجم الصوفية على الفلسفة، فالمتهجم عليه لا مطلق الفلسفة بل الفلسفة المشائية التي تؤسس حقائقها على قواعد المنطق والنظر الفكري، وهذا الحكم لا يطال الفلسفة الإشراقية، وعلى الخصوص المدرسة الفلسفية للحكمة المتعالية التي أسس لها صدر المتألهين، لأن هذه المدرسة تقبلت نتائج الكشف العرفاني، وتطلعت إلى مصادره، كل ما هنالك اجتهدت في إيجاد بناء فلسفي برهاني يجعل تلك الحقائق معقولة، بعدما ثبت وجودها وتذوقها من قبل العارفين، ويبقى في هذا المقام هل نجحت هذه المدرسة في تقريب الحقائق العرفانية، وهل ما كان تصوره بالذهن هو الذي تجلى في قلوب العارفين بالله؟


الحكمة المتعالية

موقع العرفان من الحكمة المتعالية

يعترف صدر المتألهين للسابقين من الحكماء والعرفاء بدورهم الكبيرفي بسط المعارف والحقائق، لكن الذي لم يجده عندهم هو البناء البرهاني على نظام عقلي يتجاوز الإشكالات التي أوردها عليهم الخصوم، فاللبنة الأساسية في الحكمة المتعالية هي إقامة البراهين على الحقائق الشرعية والعرفانية، وبهذا يظهر اعتراف ضمني من صدر النتألهين أنه لم يكن سباقا في إنتاج معارف وحقائق جديدة بل السبق كان له من جهة إقامة البراهين وبناء نظام حكمي عقلاني يتعقل هذه الحقائق التي لم تكن ينظر إليها بوجه من العقلانية بل كانت تمجها العقول مجا، وهذا هو السبب المانع للفلاسفة خصوصا المشائين وأهل النظر عموما من قبول الحقائق العرفانية والقرآنية، يقول ملا صدرا بهذا الصدد: "وظني أن هذه المطالب وإن أشارت إليها كلمات الأولين، وقصدت إلى سبيلها عبارات المحققين، إلا أنه لم يتفق لأحد إقامة البراهين وحجج أنوار العلم واليقين على مثل هذه الأصول التي اضطربت فيها عقول الناظرين وتزلزلت آراء المتأملين بل زلت أقدام أكثرهم عن سمت سبيلها وانحرفت أذهانهم عن قصد طريقها. فلله الحمد ولي الفضل والرحمة ومعطي النور والنعمة"[7]

انتهت الحكمة المتعالية إلى تقرير مسائل غير مسبوقة، نذكر منها تقريرها بأصالة الوجود في قبال أصالة الماهية، تقريرها بوحدة الوجود في عين تكثره وتكثره في عين وحدته بناء على مقولة التشكيك في حقيقة الوجود، تقريرها مقولة الإمكان الفقري، وفي مجال النفسانيات قررت الحكمة المتعالية بأن النفس جسمانية من حيث الحدوث وروحانية من حيث البقاء وهذا وفق الحركة الجوهرية التي لم يسبق في تقريرها، ومقولة اتحاد العاقل والمعقول في مجال المعرفة... إلى غير ذلك من المسائل الكثيرة التي تولدت بفعل توسيع أفق الرؤية في مجال الحكمة والفلسفة وهو الذي لم تتفطن إليه الفلسفة الإسلامية على وجه الخصوص، حيث لم يكن حظها من النص الديني شيئا ذا قيمة، في حين نهل علماء الكلام منه والعارفون بالله ملؤوا قلوبهم من القرآن إلى درجة انفرادهم بكم كبير من المعارف، إن لم نقل أن كل معارفهم منه كما يشهد ويعلن الشيخ الأكبر.

علاقة الحكمة المتعالية بعرفان الشيخ الأكبر

في خاتمة هذا العنصر لا بأس أن نسلط الضوء على حقيقة علاقة الحكمة المتعالية بعرفان الشيخ الأكبر على وجه الخصوص، إذ تقرر تحقيقات أقطاب الحكمة المتعالية والعرفان المعاصرين في المدارس الدينية في إيران أن كل ما عند صدر الدين الشيرازي هو من علوم الشيخ الأكبر، ولعلنا نجد هذا التحقيق في كتابات الشيخ حسن زاده آملي والشيخ عبد الله جوادي الآملي، والفيلسوف والمفسر الكبير الطباطبائي والشيخ المطهري هؤلاء الأعلام والمحققون من مدرسة العرفان الشيعي والحكمة المتعالية يقررون أن كل ما كان عند صدر المتألهين هو من محيي الدين ابن العربي من غير زيادة ولا نقصان، "أبرز مرتكزات الحكمة المتعالية تثوي في كتابات الشيخ محيي الدين بن عربي بالأخص كتابيه "فصوص الحكم" و"الفتوحات المكية"، وإن كل ما يعود لصدر الدين الشيرازي هو تشييد الأبنية البرهانية لمقولات الشيخ الأكبر، وأمهات أفكاره، بحيث لم يكن كتاب الحكمة المتعالية، إلا صيغة برهانية لمقولات بن عربي وأفكاره"[8].

في هذا السياق ومزيدا من البيان لمسألة علاقة الحكمة المتعالية بعرفان الشيخ الأكبر نعتمد على تتبعات كمال الحيدري، لتحقيقات هؤلاء، فهو يورد شهادات هؤلاء تباعا، ففيما يخص شهادة الشيخ حسن زاده آملي، الذي قضى أكثر من عشرين عاما في تحليل وتفكيك نصوص صدر الدين الشيرازي ويربط هذه النصوص ويقابلها بنصوص الشيخ الأكبر.

فكانت النتيجة التي انتهت إليها تحقيقاته أن "جميع المباحث الرفيعة والعرشية للأسفار منقولة من الفصوص والفتوحات وبقية الصحف القيمة والكريمة للشيخ الأكبر وتلاميذه بلا واسطة أو مع الواسطة"[9]، ثم يقول: " إذا ما اعتبرنا كتاب الأسفار الكبير مدخلا أو شرحا للفصوص والفتوحات فقد نطقنا بالصواب"[10]، و يصرح الشيخ حسن زاده أملي، أن الحكيم ملا صدرا يتناول كتب الشيخ الأكبر بقدر كبير من التعظيم والإجلال لما فيها من الحقائق والمعارف التي تفحم القارئ النزيه والطالب للحق، خاصة وأن الملا صدرا طالع كتب الشيخ الأكبر بعد تمكنه من العلوم الدينية والحكمية.

يقول عنه الشيخ حسن زاده:" إن صدر المتأهلين نفسه يذكر في مواضع عديدة اسم ذلك العظيم بإجلال، كما يذكر صحفه العلمية، وهو يفعل ذلك بخشوع وتواضع لا يضارع بذكر أحد من اكابر العلماء ومشايخ أهل التحقيق، وأعاظم أهل الكشف والشهود، ولا يثني على أحد كما يثني عليه، لأنه يعرف أفضل من أي شخص آخر أن أساس حكمته المتعالية الفتوحات والفصوص، وما أسفاره العظيمة إلا شرح تحقيقي لهما"[11]. وفي السياق نفسه يؤكد الفيلسوف المعاصر والمفسر صاحب موسوعة التفسير "تفسير الميزان" هذه الحقيقة في قوله: " كل ما لدى ملا صدرا هو من محيي الدين، وقد جلس على مائدته"[12]

من جهة أخرى ينقل كمال الحيدري، شهادة الأستاذ الكبير في المدرسة الدينية في إيران والمحقق والعارف والحكيم الشيخ جوادي الآملي الذي يحقق في المقارنة العلمية بين الشيخ الأكبروشيخ الإشراق السهروردي من جهة والمقارنة بين الشيخ الأكبر وبين الملا صدرا من جهة ثانية فيعتبر أن: "المسافة العلمية التي تفصل ابن عربي عن شيخ الإشراق رحمه الله شاسعة، وعن صدر المتألهين قدس سره ليست قليلة، الذي يشهد على ذلك ما يبديه صدر المتألهين لمحيي الدين من احترام غير متناه، مما لا يدانيه فيما يفعله مع أي حكيم أو عارف آخر، ذلك لأن الكثير من مباني الحكمة المتعالية مدينة إلى العرفان الذي أرسى قواعده المعروفة ابن عربي نفسه"[13].

وأبعد من هذا وفي سياق دعم المرجعية الأكبرية لنظام الحكمة المتعالية التي أرساها صدر المتألهين، يعتقد كمال الحيدري، أن الملا صدرا لم ييتقل في بناء البرهان على قواعد العرفان الأكبري في نظام فلفته المسماة بالحكمة المتعالية، بل حتى الحقائق الكشفية والشهودية لعرفان الشيخ الأكبر لم تخل من برهناة وبناء استدلالي، أن الشيخ الأكبر نفسه يعتبر علم الأسرار المخصوص به المحققين من الأولياء والأنبياء من أجزائه علوم العقل بل هو علم العقل بنحو أشرف مما لو استقل العقل به من دون إفاضة اختصاصية من الحق تعالى، يقول كمال الحيدري: " يبدو أن أحدا من الدارسين لا يختلف في أن صدر الدين سعى إلى تأسيس العرفان على البرهان، ومن ثم سعى على أن ترتدي مقولات ابن عربي وأفكاره ثوبا برهانيا، لكن هل يعني ذلك أن آثار الشيخ الأكبر تخلو من الاستدلال البرهاني تماما"[14].

[1] صدر المتألهين، نقلا عن، حسن، علي الحاج، الحكمة المتعالية عند صدر الدين الشيرازي، ص 24.

[2] الشيرازي، الأسفار، ج1، ص 8.

[3] كمال الحيدري، المدارس الفلسفية في العالم الاسلامي، ص 91

[4] كمال الحيدري، ص 109.

[5] كمال الحيدري، المدارس الفلسفية غي العالم الإسلامي، ص 100.

[6] صدر الدين الشيرازي، نقلا عن، كمال الحيدري، المدارس الإسلامية في العصر الإسلامي، ص 99.

[7] صدر المتألهين، شرح أصول الكافي، نقلا عن، كمال الحيدري، المدارس الفلسفية في العالم الإسلامي، ص ص 109 - 110.

[8] كمال الحيدري، التوحيد، ج 1، ص 229 -230.

[9] نقلا عن كمال الحيدري، التوحيد، ج1، ص 230.

[10] نقلا عن المرجع نفسه، ص 230.

[11] نقلا عن المرجع نفسه، ص 230.

[12] نقلا عن المرجع نفسه، ص 232.

[13] نقلا عن المرجع نفسه، ص231.

[14] نقلا عن المرجع نفسه، ص 233.

تعليقات